لسان الملك سپهر

145

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

و نلت من المنى بلغ المزيد * و كافحت الامور و كافحتنى و لم احفل بمعضلة كئود * وكدت انال فى الشّرف الثّريّا و لكن لا سبيل الى الخلود اكنون بر سر داستان رويم . [ آمدن عبد المسيح نزد سطيح ] چون عبد المسيح به حضرت نوشيروان آمد ملك عجم صورت حال به دو بازنمود . عبد المسيح در پاسخ عاجز آمد و عرض كرد كه : در بلاد شام مردى است كه سطيح نام دارد و او خال من است اگر فرمان بود به نزد او شوم و اين راز را مكشوف سازم . كسرى او را اجازت داد و عبد المسيح همىبشتافت و پست و بلند زمين را در نوشته در ميان شام و يمن به بالين سطيح رسيد ، وقتى كه او را در سكرات و غمرات موت يافت به دو سلام داد و جواب نشنيد پس فرياد بر كشيد و گفت : بيت اصمّ ام يسمع غطريف « 1 » اليمن * ام فاز « 2 » فازلم به شأو « 3 » العنن يا فاصل الخطّة اعيت من و من * و كاشف الكربة فى الوجه الغضن أتاك شيخ الحىّ من آل سنن * و امه من آل ذئب بن حجن ازرق ضخم النّاب صرّار الاذن * ابيض فضفاض الرّداء و البدن رسول قيل العجم كسرى للوسن * لا يرهب الرّعد و لا ريب الزمن تجوب بى الارض علنداة شجن * ترفعنى طورا و تهوى لى و جن حتّى اتى عارى الجياجى و القطن * تلفّه فى الرّيح بوغاء الدّمن خلاصهء سخن عبد المسيح آن است كه گويد : آيا كر است يا مىشنود سيد يمن يا مرده است و برده است او را مرگ ؟ و باز خطاب مىكند كه : اى تميز گذرانده شهر و كاشف غم از وقوع حادثه ، عاجز شده‌اند جماعت كثيره از حكماى حضرت كسرى ،

--> ( 1 ) . غطريف : سيد و بزرگ . ( 2 ) . فوز : هلاك شدن . ( 3 ) . شأو : غايت هر چيز و درگذشتن .